الخميس، 10 ديسمبر 2009
لماذا لا يحسن الرائعون الإقامة بيننا ..
الأحد، 13 سبتمبر 2009
إليك دائما ..
بسم من خلق النداء داخلي لتكون سيّده
حين بدأ النداء ينمو داخلي .. يعلمني معنى العطاء .. قيمة الأمل .. وهج العشق .. كينونة الحياة ..
حين بدأ النداء يجتاز كل خطوط اليأس ويفتح ابواب الأمل .. والحلم المستحيل ..
حين بدأ النداء ينساب بين مسارب الروح .. ويغسلها من بقايا مداد ..
حين بدأ النداء يملأنى غضا طريا .. ويتجاوز كل الحدود ..
حين بدا النداء يجمع كل عمرى ليكون اللحظه .. والزمن الفرح ..
لم أكن أحسب للحظة عمر ولا للفرحة ضوء ولا للعشق بداية ..
لم أكن أعرف أننى يمكن أن أفتح معك أبواب أتمناها أجمل أبواب عمري ..
لنعزف عليها أجمل السيمفونيات ..
وأحلم أن أعيد معك ترتيبي وأتعلم ألف باء الحياة من جديد
ويظل حلمي لرجل بوهج الشمس .. وحلمي برجل للبوح الشفيف
ودام الود
الثلاثاء، 7 يوليو 2009
الاثنين، 29 يونيو 2009
وتظل رجلا بحجم الكون ..
عميقُ هو النفس الذى يتسرب داخلى ..
وأعترف ..
أعترف أننى تتلمذت على يديك ..
لأشق طريق الغيب ..
وأكون أنثى من رحم المستحيل ..
أعترف أننى تعلمت أن من بين بريقك يأتى لهب الحب ..
ليدفىء أطرافى التى يكاد يجمدها النسيان ..
أعترف أننى فى بحارك تعلمت أن العوم فى بحر العشق ينافس كل متع الحياة ..
أعترف أننى معك تلميذة فى كل فصول الحياة ..
وأنت استاذ تقود كل خطواتى لعبور خضمها ...
أعترف أننى معك تعلمت أبجدية العشق ..
ومعنى البوح ..
وألف باء الإحتواء ..
أعترف اننى تعلمت معنى أن يتسرب آخر فى تفاصيلك ..
ويكونك ..
فشكرا بحد الإمتنان ..
وإمتنانا بعمق الكون ..
وعرفانا بصفاء ما بيننا ..
وتبقى رجل البوح الشفيف
الثلاثاء، 16 يونيو 2009
إليك يا رجل البوح الشفيف ...
بسم من جعل قلبى يذوب حنانا ...
حاولت الإقامة فى عوالم لا تشكل فيها ..
خطوط الطول والعرض ..
فأصبت بتخمة الكآبه ..
مارست الهجرة منك ..
قُبض علىٌ عند بوابة الخروج من روحى ..
متلبسة بالإسراف فى الوهم ..
حاولت الهرب من مدائن تسكن فيها حتى المسام ..
أرجعت بحجة عدم إمتلاكى جواز هروب ..
منى ..
حين أحاول أن أغزل ضفائر أيامى وحدى ..
لاتكل يدى من ممارست إنتظارك فى منتصف الطريق ..
ولا تعرف نهايات الطريق ...
وتظل أنت رجل البوح الشفيف ...
الثلاثاء، 9 يونيو 2009
إليك وحدك ..
الجمعة، 29 مايو 2009
إليك مع كامل حرفي ..
أنا .. والبحر .. والمساء ..
يملكنا بوح اللحظة ..
وترف أن تكون بيننا ..
إستكان المكان بالفرح ..
وأمتلأت اللحظة بالعبير ..
فمنذ أن بدأ النداء يتردد بين جوانحي ..
كُنت أبحث عن صدى له ..
وعندما ألتقيتك ..
لم أجد نفسي إلاّ مُنقادة له.. ولك
مبهورة بشعاع النور الذي يطل من عينيك ..
مسكونة بك حتى النخاع ..
عندما يتمدد الحلم داخلي مستحيلاً ..
يظل سر الوجود يتسرب داخلي من بين عينيك ..
فأستعيد قواي ..
وتفتح داخلي أبواب الأمل ...
وتكتسي حقولي برونق ضياءك ...
وتبقى داخلي ذلك الحلم الذي لا يخبو ..
وتبقى رجل البوح الشفيف