الاثنين، 29 يونيو 2009

وتظل رجلا بحجم الكون ..

عميقُ هو النفس الذى يتسرب داخلى ..

وأعترف ..

أعترف أننى تتلمذت على يديك ..

لأشق طريق الغيب ..

وأكون أنثى من رحم المستحيل ..

أعترف أننى تعلمت أن من بين بريقك يأتى لهب الحب ..

ليدفىء أطرافى التى يكاد يجمدها النسيان ..

أعترف أننى فى بحارك تعلمت أن العوم فى بحر العشق ينافس كل متع الحياة ..

أعترف أننى معك تلميذة فى كل فصول الحياة ..

وأنت استاذ تقود كل خطواتى لعبور خضمها ...

أعترف أننى معك تعلمت أبجدية العشق ..

ومعنى البوح ..

وألف باء الإحتواء ..

أعترف اننى تعلمت معنى أن يتسرب آخر فى تفاصيلك ..

ويكونك ..

فشكرا بحد الإمتنان ..

وإمتنانا بعمق الكون ..

وعرفانا بصفاء ما بيننا ..

وتبقى رجل البوح الشفيف


الثلاثاء، 16 يونيو 2009

إليك يا رجل البوح الشفيف ...


بسم من جعل قلبى يذوب حنانا ...

حاولت الإقامة فى عوالم لا تشكل فيها ..

خطوط الطول والعرض ..

فأصبت بتخمة الكآبه ..

مارست الهجرة منك ..

قُبض علىٌ عند بوابة الخروج من روحى ..

متلبسة بالإسراف فى الوهم ..

حاولت الهرب من مدائن تسكن فيها حتى المسام ..

أرجعت بحجة عدم إمتلاكى جواز هروب ..
منى ..

حين أحاول أن أغزل ضفائر أيامى وحدى ..

لاتكل يدى من ممارست إنتظارك فى منتصف الطريق ..

ولا تعرف نهايات الطريق ...

وتظل أنت رجل البوح الشفيف ...



الثلاثاء، 9 يونيو 2009

إليك وحدك ..

بسم من ملأ روحى بشفافيتك ...
حين أبدأ التفكير فيك ..
أجد ذراتى تتسابق إليك ..
حتى لا أرى إلأّ نفسى أمامى ...
برغم أنه حين إقتحمت قِلاعى ..
لم يكن الطريق يحمل إشارة المسموح به ..
وحين تنفستك ...
لم أكن أعلم أن الشهيق لا يدخل الى القلب ...
ولكن ...
يغمر الدواخل .. كسيل لا يخطىء مصبه ...
آه من حرف تكون أنت منتهاه ...
وتظل أنت رجل البوح الشفيف ..