الجمعة، 29 مايو 2009

إليك مع كامل حرفي ..

بسم من أينع بساتيني بنعمة إيجادك ...


أنا .. والبحر .. والمساء ..
يملكنا بوح اللحظة ..
وترف أن تكون بيننا ..

إستكان المكان بالفرح ..
وأمتلأت اللحظة بالعبير ..

فمنذ أن بدأ النداء يتردد بين جوانحي ..
كُنت أبحث عن صدى له ..
وعندما ألتقيتك ..
لم أجد نفسي إلاّ مُنقادة له.. ولك

مبهورة بشعاع النور الذي يطل من عينيك ..
مسكونة بك حتى النخاع ..

عندما يتمدد الحلم داخلي مستحيلاً ..
يظل سر الوجود يتسرب داخلي من بين عينيك ..
فأستعيد قواي ..
وتفتح داخلي أبواب الأمل ...
وتكتسي حقولي برونق ضياءك ...
وتبقى داخلي ذلك الحلم الذي لا يخبو ..

وتبقى رجل البوح الشفيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق