بسم من ملأ روحى بشفافيتك ...
حين أبدأ التفكير فيك ..
أجد ذراتى تتسابق إليك ..
حتى لا أرى إلأّ نفسى أمامى ...
برغم أنه حين إقتحمت قِلاعى ..
لم يكن الطريق يحمل إشارة المسموح به ..
وحين تنفستك ...
لم أكن أعلم أن الشهيق لا يدخل الى القلب ...
ولكن ...
يغمر الدواخل .. كسيل لا يخطىء مصبه ...
آه من حرف تكون أنت منتهاه ...
وتظل أنت رجل البوح الشفيف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق